اللحوم في نظام الطيبات
أهلاً بكم يا أبنائي وبناتي.
دعونا اليوم نفتح ملفاً من أهم الملفات التي سببت صدمة للمجتمع الطبي و للناس و هو ملف اللحوم.
الطب التقليدي ومروجو الحميات الحديثة صدعوا رؤوسكم لسنوات طويلة بجملة أن تأكلوا الفراخ البيضاء والمسلوقة لأنها خفيفة وأن تبتعدوا عن اللحوم الحمراء والدهون لأنها تسبب الكوليسترول وتجلط الشرايين أنا أقول لكم من واقع فلسفتي الطبية أن هذا الكلام مقلوب وعارٍ من الصحة تماماً لأن في نظام الطيبات اللحوم الحمراء هي قمة هرم الاستشفاء بينما الدواجن بجميع أنواعها هي أصل الداء والالتهاب.
اجلسوا واستمعوا لي جيداً لأفصل لكم هذه الحقيقة الطبية الصادمة وكيف تتعامل معها أمعاؤكم:
أولاً : سر اللحوم الحمراء التي تمثل وقود الحياة النقي اللحوم الحمراء مثل البقري والجاموسي والضأن ليست مجرد بروتين بل هي المادة الخام التي تتوافق جيناتها وحيواتها تماماً مع خلايا الجسد البشري.
الامتصاص الكامل بدون فضلات:
عندما تأكل قطعة لحم أحمر مطبوخة ومسبكة جيداً فإن المعدة والأمعاء تقومان بصهرها تماماً هذا اللحم يذوب ويتحول إلى أحماض أمينية نقية يمتصها الدم بنسبة تقترب من الكمال و النتيجة أنه لا يتبقى منها فضلات صلبة تذهب للقولون لتتخمر وتغذي البكتيريا الضارة. لغز الدهون الحيوانية ودورها في الشفاء:
عندما تشتري اللحم إياك أن تأخذه أحمر جافاً كالموزة أو الفيليه الجاف.
أنا أريد اللحم السمين اللحم الذي يحتوي على دهون حيوانية طبيعية، والشوربة الدسمة من شوربة الكوارع والمقادم وعظام البقر.
هذه الدهون هي الصديق الأول لشرايينك وخلايا مخك و هي التي تبطن جدار الأمعاء الملتهب وتساعد على التئام التقرحات و تمنحك طاقة هائلة دون أن ترفع الإنسولين.
الكبدة الاستشفائية وتغذية الدم:
الكبدة النظيفة المطهوة جيداً هي بمثابة مصل فيتامينات مركز يضخ الحديد وفيتامين ب في دمك فوراً و دون أن تبذل أمعاؤك مجهوداً ميكانيكياً في طحنها.
ثانياً : معضلة اللحوم البيضاء ولماذا منعت الفراخ والطيور هنا تأتي الصدمة الكبرى للجميع في نظامي، الدواجن و الطيور بجميع أشكالها كالفراخ البيضاء والفراخ البلدي والبط والإوز والحمام، والبيض كاملاً، كلها ممنوعة منعاً باتاً وقاطعاً.
ولماذا هذا المنع؟ التركيبة النسيجية المعقدة للألياف:
ألياف اللحوم البيضاء للطيور حتى وإن بدت لكم طرية هي ألياف شديدة التعقيد في نظر الأمعاء البشرية.
المعدة تفرز عصارتها وتحاول جاهدة هضم الفراخ لكنها تعجز عن تفكيكها بالكامل.
مستنقع الفضلات والتعفن داخل القولون:
الجزء الأكبر من اللحوم البيضاء والبيض يمر إلى الأمعاء الغليظة أي القولون دون هضم كامل.
هناك يتحول هذا البروتين غير المهضوم إلى بيئة خصبة للتعفن تنتج عنه غازات كبريتية سامة و تلتهب بطانة القولون و تظهر أعراض القولون العصبي و الانتفاخ الكريه و تتسرب تلك السموم إلى الدم لتسبب خمول الجسد وآلام المفاصل والتهابات المناعة الذاتية.
دعونا اليوم نفتح ملفاً من أهم الملفات التي سببت صدمة للمجتمع الطبي و للناس و هو ملف اللحوم.
الطب التقليدي ومروجو الحميات الحديثة صدعوا رؤوسكم لسنوات طويلة بجملة أن تأكلوا الفراخ البيضاء والمسلوقة لأنها خفيفة وأن تبتعدوا عن اللحوم الحمراء والدهون لأنها تسبب الكوليسترول وتجلط الشرايين أنا أقول لكم من واقع فلسفتي الطبية أن هذا الكلام مقلوب وعارٍ من الصحة تماماً لأن في نظام الطيبات اللحوم الحمراء هي قمة هرم الاستشفاء بينما الدواجن بجميع أنواعها هي أصل الداء والالتهاب.
اجلسوا واستمعوا لي جيداً لأفصل لكم هذه الحقيقة الطبية الصادمة وكيف تتعامل معها أمعاؤكم:
أولاً : سر اللحوم الحمراء التي تمثل وقود الحياة النقي اللحوم الحمراء مثل البقري والجاموسي والضأن ليست مجرد بروتين بل هي المادة الخام التي تتوافق جيناتها وحيواتها تماماً مع خلايا الجسد البشري.
الامتصاص الكامل بدون فضلات:
عندما تأكل قطعة لحم أحمر مطبوخة ومسبكة جيداً فإن المعدة والأمعاء تقومان بصهرها تماماً هذا اللحم يذوب ويتحول إلى أحماض أمينية نقية يمتصها الدم بنسبة تقترب من الكمال و النتيجة أنه لا يتبقى منها فضلات صلبة تذهب للقولون لتتخمر وتغذي البكتيريا الضارة. لغز الدهون الحيوانية ودورها في الشفاء:
عندما تشتري اللحم إياك أن تأخذه أحمر جافاً كالموزة أو الفيليه الجاف.
أنا أريد اللحم السمين اللحم الذي يحتوي على دهون حيوانية طبيعية، والشوربة الدسمة من شوربة الكوارع والمقادم وعظام البقر.
هذه الدهون هي الصديق الأول لشرايينك وخلايا مخك و هي التي تبطن جدار الأمعاء الملتهب وتساعد على التئام التقرحات و تمنحك طاقة هائلة دون أن ترفع الإنسولين.
الكبدة الاستشفائية وتغذية الدم:
الكبدة النظيفة المطهوة جيداً هي بمثابة مصل فيتامينات مركز يضخ الحديد وفيتامين ب في دمك فوراً و دون أن تبذل أمعاؤك مجهوداً ميكانيكياً في طحنها.
ثانياً : معضلة اللحوم البيضاء ولماذا منعت الفراخ والطيور هنا تأتي الصدمة الكبرى للجميع في نظامي، الدواجن و الطيور بجميع أشكالها كالفراخ البيضاء والفراخ البلدي والبط والإوز والحمام، والبيض كاملاً، كلها ممنوعة منعاً باتاً وقاطعاً.
ولماذا هذا المنع؟ التركيبة النسيجية المعقدة للألياف:
ألياف اللحوم البيضاء للطيور حتى وإن بدت لكم طرية هي ألياف شديدة التعقيد في نظر الأمعاء البشرية.
المعدة تفرز عصارتها وتحاول جاهدة هضم الفراخ لكنها تعجز عن تفكيكها بالكامل.
مستنقع الفضلات والتعفن داخل القولون:
الجزء الأكبر من اللحوم البيضاء والبيض يمر إلى الأمعاء الغليظة أي القولون دون هضم كامل.
هناك يتحول هذا البروتين غير المهضوم إلى بيئة خصبة للتعفن تنتج عنه غازات كبريتية سامة و تلتهب بطانة القولون و تظهر أعراض القولون العصبي و الانتفاخ الكريه و تتسرب تلك السموم إلى الدم لتسبب خمول الجسد وآلام المفاصل والتهابات المناعة الذاتية.
